إن إريد الإصلاح إلا ما استطعت _ تأملات في أحوال الأمة و العالم

أمير الظل /2008

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

 

المنظومة العالمية و التمهيد لسيطرة الأعور الدجال

تحت غطاء الشرعية الدولية المتمثل برأس الهرم الأمم المتحدة و المحكمة الدولية و إنتهاءً بنظام أصغر دولة في العالم كلها تقوم بمهام تخضيع البشر لتقبل كل ما تمليه هذه الأنظمة تلقائياً وذلك بعد ممارسته عليهم منذ قرون عديدة بإستخدام الترغيب و الترهيب حتى أصبح البشر منساقين بديهياً لتلك الأنظمة بحكم تعلق مصيرهم بها حسب الأجندة المتبعة كالوظائف و التجارة و الموارد الطبيعية و الصناعية و الثقافية 

مما سبق نجد أن العالم يدور في فلك واحد لا يستثنى منه إلا القلة القليل وخاصة أولئك المقاومون لهذه المنظومة المتسلطة على الأمم وقد تتلاشى أو تذوب هذه المقاومة داخل تلك المنظومة العالمية في ظل التضليل الذي تتبعه تلك المنظومة العالمية بالتدريج و قد أطلق عليهم عباقرة هذا العصر بما يسمى بالمتطرفين أو الإرهابيين لتضليل عوام البشر عن الحقيقة التي بيّنها الخالق للبشرية عبر العصور الماضية

الجميع يعلم ولكن لأسباب مدروسة بعناية من قبل القوى الخفية التي تدير العالم وهذا ما يسعني أن أصفها به و إن تباكى البعض و إتهمني بصاحب عقدة المؤامرة إلا أنني لا أرى لها مسمى غير هذا ، و القوى الخفية هي تلك الأصابع التي تحرك هذه المنظومة من خلف ستار الشرعية الدولية التابعة للأمم المتحدة الراضخة للبنود الخفية لنخبة المتنورين القابعين تحت ظل أعدى عدو للبشرية جمعاء و الذي حذرنا منه رب العباد

كلنا يعلم بأننا على أعتاب العلامات الكبرى لنهاية الدنيا وما أن تظهر واحدة منها إلا و تليها الأخرى كالخرز في المسبحة إذا إنقطع خيطها تلاحقت بعضها خلف البعض

وإذا سلمنا بأن أول علاماتها ظهور الدجال وهو أعظم فتنة على البشر فما هي الصورة التي سيظهر عليها و إذا علمنا بأنه يهودي الأصل و أن اليهود الصهاينة قد نشروا الفساد في العالم بدء من الماسونية و إنتهاءً بتدمير العالم أخلاقياً و نشر الفوضى حتى يتيسر لهم السيطرة على العالم الذي لا يوجد فيه إلا ذوي الشهوات المتنوعة نفسياً وجسدياً وعقول لا تميز الغث من السمين وفي نفس الوقت يقدمون أنفسهم على أنهم خير من يحقق العدالة و الأخلاق و المساواة بين البشر

فإذا علمنا مدى المستوى الفكر الثقافي للبشرية حسب المنهج المتبع لسياسة المنظومة العالمية و التي تبدأ بالبطاقة الشخصية أو الهوية الشخصية للفرد في أي مكان في العالم إلى أعلى قمة في العالم متمثلة بالأمم المتحدة و التي تتحكم بمصير الشعوب

إذن فالعالم كله إلا القلة القليل من الأفراد النادرين في العالم هم فقط الغير مرغوب في إنتمائهم لهذه المنظومة ليس لأن المنظومة لا ترغب بهم بل لأن هؤلاء الأفراد كفروا بهذه المنظومة الملعونة التي أصبحت تعبد من دون الله تحت أشكال متعددة ، ونظراً للمفاهيم الدولية و الإجتماعية العامة و المتداولة بين الناس ، سيتم تقديم دجال الشر على أنه رجل السلام و الإصلاحي الأوحد في العالم و الذي سينشر العدل و المساواة بين البشر و يوحدهم على عقيدة واحدة ، وسيتم خداع معظم البشر كأنظمة و بحكم تبعية المجتمعات لتلك الأنظمة سيكون من السهولة تلقائياً إندماجها بهذه المنظومة اللعينة و ينساق لها الكثير إلا من رحم ربي، ومن أجل ذلك كان أكبر و أشد فتنة تمر على بني آدم عليه السلام كما حذر منه الرسل عليهم السلام من قبل

إن هذه المنظومة العالمية التي نعاصرها اليوم و تشربنا حضارتها الخادعة تكرس و تمهد لظهور ذاك ال ح ق ي ر الذي تسعى جميع الدول قاطبة على إتباع أوامره المتمثلة بالأمم المتحدة و المحكمة الدولية و أخص من ضمن هذه الدول تلك الدول التي تتبجح بإتباعها للتشريع الإلهي وهي أبعد ما تكون عنه إلا باللسان كما أنها أداة من أدوات مؤامرته الشريرة على المسلمين الذين زاغوا و خاضوا مع الخائضين وهم في غمرة ساهون

إن البشر حالياً في هذا العصر أصبحوا عجينة مرنة في أيدي صناع القرار في العالم – المتنورين أو النخبة – كما يطلق عليهم ، فالكل أصبح قطيع يسير في فلك الدجال القادم بسبب هذه المنظومة العالمية الخبيثة التي درست على الأمم منذ قرون

ومن أجل ذلك فقد حذر الرسل منه ومن فتنته منذ عهد نوح عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه و سلم ، فمصيبة البشر أن هذا ال ح ق ي ر سيأتيهم من مأمنهم من حيث لا يفطنوا له و يريهم ما يراه و يهديهم سبيل الضلال وهم منخدعين لضلالته التي تشربوا منها قرون عديدة ، ولو أمعنوا النظر فيمن حولهم لعلموا حقيقته و لتجلت لهم معالمه ولكن أنى لهم ذكراهم وقد انغمسوا في بحور ضلاله أفراداً وجماعات بحكم ما تتبعه أنظمتهم التابعة لقرارات الأمم المتحدة

من يفسر لنا ، أن أغنى الدول في العالم هي في الواقع أضعف الدول في مواجهة أي اعتداء يواجهها ! مع أن العـقل يقول لا بد أن تكون هذه الدول هي التي تتحكم في أوضاع العالم عوضاً عن طلب الحماية منها ؟

ومن يفسر لنا ، أن أهل الإسلام ينقلب بعضهم على بعض ! ويختلف منهجهم الواضح في القرآن الكريم ليصبحوا طوائف و مذاهب متعددة و الكل يأتمر لأوامر تلك المنظومة العالمية ! ألا يدعو هذا للتساؤل و مدعاة للتوقف برهة و إعادة النظر فيما حولنا ! ألا تجتمع هذه التعددية في قول الله تبارك و تعالى :

وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْفَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } (103) سورة آل عمران

إذا دققنا و تأملنا فيما حولنا نجد أننا لا نستطيع التحرر من قيود هذه المنظومة العالمية حتى الطفل الصغير يتم إدخاله في هذه المنظومة تلقائياً ، بمعنى يترعرع هذا الطفل و قد تقيد بقيودها إلى أن يهرم ، وهذا ما نعاصره اليوم فكلنا ندور في فلك هذه المنظومة و إن كابرنا أو بررنا ضعفنا و ألقينا المسئولية على غيرنا أو حتى اعترضنا فنحن يقيناً نعيش في هذه المنظومة العالمية اللعينة وما نلبث أن نفيق إلا وقد تمت السيطرة الكاملة علينا حينها لن تنفعنا صحوتنا المتأخرة جداً جدا

لذا أدعو الجميع من شتى المذاهب و الطوائف إعادة النظر و التمعن في الآية الكريمة السابقة التي تبين أن لا طوائف ولا مذاهب في الإسلام لن ينفعنا تعصبنا و إعجابنا لما ننتمي له طالما عرفنا معنى الآية الكريمة ، وكما عرفنا ما معنى المنظومة العالمية أيضاً حيث أن ما أوصلنا إلى ما نحن عليه من تعددية مذهبية و طائفية هو ما تم زرعه طيلة القرون الماضية من جيل إلى جيل حتى وصل بنا المقام على هذا الوضع المزري الذي قال عنه أفضل الصلوات و أزكى التسليم عليه وعلى آله و صحبه و من تبعه إلى يوم الدين : ” غثاء كغثاء السيل “ ، إذن يتوجب علينا مراجعة أنفسنا و التثبت من حقيقة منهجنا وليس إلى فلان و علان فهؤلاء أيضاً مغشوشين و قد تبرمجوا كما تبرمج غيرهم من قبل بهذه الدائرة العالمية التي استطاعة بالتدريج أن تغير أصول و ثوابت قد آمن بها المسلمين لقرون عديدة …

وقد كنت أتمنى الدخول في تفاصيل هذا الموضوع الشائك الذي أضعف أمة الإسلام و كان معول الهدم الأساسي لغرس الفرقة و اختلاف الآراء التي يجب أن لا تختلف على أصل الدين و ثوابته حسب ما هو معلوم من الدين بالضرورة وظاهر من آيات القرآن الكريم ، وكلنا اليوم يدور حول هذه الآية الكريمة :

{ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (53) سورة يوسف

هذه هديتي لإخواني المسلمين في هذا الشهر المبارك لعلى و عسى أن أكون قد قدمت ما يذهب عنهم الوهم و الخدعة الكبرى التي نعاصرها في هذا الزمان ، طبعاً أفراداً مثلي قد نستفيد من العلم بهذا الشأن ونحاول جاهدين التحرر من هذه المنظومة إبتداءً بتحرير عقولنا من سيطرة هذه المنظومة العالمية التي أصبحت تتحكم بنا بطرق مختلفة ، و تقع المسئولية الكبرى على علماء هذه الأمة و دعاتها و طلاب العلم و المفكرين ليكرسوا إجتهاداتهم و يوظفوا علمهم في تحقيق الإعتصام بحبل الله عز وجل ، فإن رضاهم بما تزعمه الأنظمة و التي ترعرعت على هذه المنظومة لن تخلي مسئوليتهم عن ضرورة و فرض إظهار مثل هذه الحقائق التي سيسألهم عنها الله جلا و علا والتي هي من الأسباب الرئيسية إن لم تكن هي الأصل في تفريق و تمزيق هذه الأمة لطوائف و مذاهب ما أنزل الله بها من سلطان ، و أنبههم إلى قول الرسول صلى الله عليه و سلم بأن هذه الأمة ستفترق إلى بضع و سبعون فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة ، وهذا ما يثبت مصداق استدلالي بالإعتصام بحبل الله عز وجل …

كما أتمنى من الإخوة إن كان عندهم ما يفيد هذا الطرح و التعمق أكثر و الحلول التي بالإمكان إتباعها في تغير العالم ، لا تسخروا من طلبي فالمنظومة العالمية كانت فكرة مشابهة ولكن تم تطبيقها و السعي لتحقيقها من النخبة و إن كان تم تحقيقها على مدى قرون طويلة وبدعم من أعدى عدو لبني آدم ، والذي إستعمل البعض منهم لتحقيق قسمه الذي أقسمه لرب العالمين أن يؤجله إلى اليوم المعلوم

 

:

{ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا} (61) سورة الإسراء

{ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ } (16) سورة الأعراف

{ قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } (24) سورة الأعراف

هذا و الله أعلم

وسلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين

منقول عن أمير الظل

يتبع ..

بعض الأجهزة التي تسهم في خلخلت العالم من جميع النوالتفككه حي ليسهل لاحقاً ضمهم لمشروع الأعور الدجال

فبعض المؤسسات الإستراتيجية المتخصصة بدراسة الظواهر العالمية تخصص بعض دراساتها للبلدان و أسلوب الحياة فيها و نوعية التيارات الدينية و الثقافية و تركز على التيارات و ميولهم و كشف نقاط الضعف لمحاولة كسبهم في صف المنظومة العالمية لاحقاً .. اليوم أستعرض معكم بعض ما جاء في دراسة لمؤسسة راند في الشرق الأوسط .. فهلموا بنا :

من تقارير مؤسسة راند إصدار عام 2004م ،

ترى الباحثة د. شيريل بينارد أن فكرة تشجيع المنحى الديمقراطي المعتدل في التعريف بالإسلام وتقديمه للناس كانت قيد البحث والتداول لعدة سنوات، ولكنها أخذت منحى جدياً بعد أحداث ١١ أيلول ٢٠٠١ ، خاصة حين بدأ القادة السياسيون وصناع القرار في الغرب بإصدار تصريحات تشدد على قناعتهم بأن الإسلام برئ مما حدث، وأنه قوة إيجابية عالمية وهو دين التسامح، وهي ظاهرة لم تقتصر على الولايات المتحدة الأميركية فقط، بل تعدتها إلى أوروبا أيضاً، إذ حاول القادة الغربيون بذلك اتقاء ردات الفعل الداخلية التي قادت إلى أعمال عنف ضد الأقليات المسلمة في بلدانهم بالإضافة إلى وجود سببين على الأقل دفعا السياسة الغربية الخارجية إلى اتخاذ مثل هذه الخطوات : 

أولهما قصير المدى تهدف الحكومات الغربية من خلاله إلى دعم إمكانية قيام “الحكومات الإسلامية” بخطوات في مواجهة الإرهاب على أساس الفصل بين الإرهاب والإسلام،

وعلى المدى البعيد كان صناع القرار الغربيون يحاولون خلق تصور ما يسهل بعده دمج الدول الإسلامية وساستها في المنظومة الدولية الحديثة.

وحسب رأي الكاتبة، فإن الإسلام دين مهم ذو تأثير سياسي واجتماعي عظيم، وأنه مصدر إلهام للعديد من الأيديولوجيات والإتجاهات السياسية التي يشكل بعضها خطرًا جسيماً على الاستقرار العالمي، وبالتالي، فإنه من المناسب أن يتم تبني اتجاهات إسلامية ذات طرح يميل إلى مزيد من الاعتدال والديمقراطية والسلام، ورؤى إجتماعية مرنة .

وهنا يبرز المحورالأساسي في الدراسة: من يمثل هذه الاتجاهات؟؟؟

– و سأحاول تقديم أكثر مما يتم مزاولته لتدمير هذا الدين الحنيف من خلال أهله أنفسهم بتسليط بعضهم على البعض و غرس الشكوك في أحسن ما يؤمنون به !
يتبع ..

” إن ما نطلق عليه ( النظام العالمي الجديد ) – نتيجة لأن السياسة الاستعمارية تجاهلت ودمرت الحضارات العبقرية التي عاشت في ذات المكان منذ آلاف السنين وانتشر أبناؤها وثقافتها في القارة كلها – شهد في جنوبه بعد مرور كريستوفر كولومبوس ، عملية دمار هائلة دفعت القس مونسينيور بارتولومي دي لاس كاساس – أول القساوسة الذين أرسلوا إلى الأمريكيتين ، وأصبح فيما بعد كبير القساوسة – إلى أن يكتب في كتاب بعنوان ( تدمير الأراضي الهندية ) قائلاً : الغـوغائية جاءت من أوروبا ” .

وهنا يكفينا دليلاً قاطعاً إعتراف كبير القساوسة هذا ، الذي أكد على ما توصلت إليه بأن الحركة الماسونية العالمية نشأت بقوة منذ تولي جورج واشنطن رئاسة أمريكا بعد التدمير و الذي لحق الهنود في تلك القارة و القضاء على الأوروبيين الذين إكتشفوها ، وهذا لأن مؤسسي الماسونية و من سار على دربهم تم محاربتهم في أوروبا بعد أن لفضتهم أوروبا حين اكتشفوا خططهم الشريرة الفاسدة للسيطرة على العالم بإسلوبهم القذر فكان من أهم الأسباب التي جعلت مؤسسي الماسونية يتطلعون إلى هذه القارة وراء المحيط لتُنشئ أسطورتها الخبيثة الفاسدة و تصحح ما فشلت في تحقيقه في أوروبا بتأسيس مجموعة تنتمي إنتماءً كاملاً للقاعدة الماسونية ، فوقع الإختيار على جورج واشنطن الذي قال : ” نستطيع اليوم أن نعلن عن أول دولة ماسونية قوية في العالم ” وعلى ضوء ذلك شرعوا في تنفيذ خططهم الشريرة و التي كان من نتاجها الحرب العالمية الأولى لترضيخ أوروبا على يد هتلر ومن ثمّا جاءوا كمنقذين لها لاحقاً في الحرب العالمية الثانية وتغيير المسرح الأوروبي بما يلائم تنفيذ المخطط الشرير ، فهم من سعى لتحطيم الإمبراطورية البريطانية للإنتقام منها ثم هم من أعاد التركيبة الجديدة لأوروبا بالحرب العالمية الثانية .

اليد الخفية التي يشيرون إليها و الرب و المال ، هذه المحاور التي يدورون حولها ما هي إلا لإخفاء الحقيقة التي خلق الله تبارك و تعالى البشر من أجلها ، فهم يقحمون كلمة الرب ثم يشركون بها المال ( الدولار ) ويضعون الرموز التي تشكل بحد ذاتها سراً لمعتقدهم الشرير الفاسد ، بمعنى :

بماذا يقصدون بالهرم ؟ وما هي الأثار الحضارية التي تتميز بها القارة الأمريكية الشمالية حتى يتم وضع مثل هذا الهرم على الورقة النقدية التابعة لهم ؟؟

و بماذا يقصدون بالعين التي فوق الهرم وتشع منها إشعاعات في جميع الإتجاهات ؟

ثم من هو الرب الذي يعتقدون به و يثق بهم ؟

إن إسطورة هذا النظام العالمي اليوم يدور حول هذا المفهوم الذي لا يعرفه إلا هذه المجموعة من بني آدم ولكن لا تخفى على أهل البصيرة .

الحقيقة المرّة ، الحقيقة التي تخفى على الجميع ، الحقيقة المدّمرة للكيان البشري و مدّمرة لأصل وجود بني آدم على الأرض ، الحقيقة لإغواء بني آدم عليه السلام و محاولة دفعهم للسير في الخطوط التي حذر منها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما خط خطاً مستقيماً و يوازيه خطوط أخرى وقال كلها تؤدي إلى النار إلا الخط المستقيم … !

الحقيقة التي يخفونها و بكل براعة بتوصيات الرب الذي يعتقدون به هي أنهم : يتعاملون بما كانت تتلوه الشياطين على ملك سليمان عليه السلام و ما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا، إنه أقوى سحر عرفته البشرية منذ خلق آدم عليه السلام وحتى يومنا هذا … !

وكأني أراكم مندهشين أو مستنكرين … ! إنها الحقيقة …

ما المقصود من الرمز الهرمي على الدولار ؟ وماذا تعني العين المشعة ؟ و ماذا تعني كلمة الرب على الدولار ؟

الجميع يتحدث و يفكر بما يعقله خلال سنوات عمره التي قضاها و استمد خبرته من خلالها ولكن هم يستمدونها من خلال قرون طويلة عاشوا يتداولونها من سلف إلى خلف من أجل تحقيق الهدف المدمر للبشرية ، و الرؤية هنا تختلف إختلاف كبير و شاسع فيما بيننا و بينهم ، فهم مزيج من معلومات و تجارب عصور طويلة بمساعدة الرب الذي يثق بهم ، فهل تعلمون من هو هذا الرب الذي يعتقدون به ؟ أخشى أنكم لا تتحملون هذه الحقيقة التي ستُظهر الجميع على أنهم رعاع و جهلاء و سقطوا ضحايا هذه المصيدة الشريرة الخادعة … !

من أسطورتهم الإعلام بجميع أنواعه الصحافة و الدعاية و الإعلان و التلفاز و السينما و الفضائيات توحيد الفكر حتى يتوحد الفهم البشر حول أمر يتم التسليم به كحقيقة يجب الإلتزام بها و يتعامل الآخرين على أساسها و إن تجرأ القليل فهم لا يشكلون عبء على المنظومة لكثرة المتوحدين على الفكرة التي تم نشرها سابقاً ..

من أسطورتهم السياسة مفهوم درّسوا الآخرين على إتباعه بمفهومهم هم ( المسيطرين على أمريكا ) ، كمثال لاحظوا كل ما تقدمه أمريكا من دراسات تعتبر في المقام الأول و تطغى على غيرها من الدراسات ، وهنا أود تنبيهكم لأمر خطير و خطة شيطانية رهيبة سوف يتم تسويقها بين الناس و سيتشربها الجيل القادم بكل سهولة ، ألا وهي أن هنالك مخلوقات فضائية ترغب التخاطب مع أهل الأرض وأن أمريكا هي الدولة الوحيدة القادرة على التخاطب مع هذه المخلوقات وهي القادرة على التعامل معها ( الشياطين التي جلبتهم بالسحر ) هي هذه المخلوقات الفضائية التي يزعمون ، قد لا تصدقون هذا ولكن ما أن تشاهد أفلامهم التي ينتجونها للكبار و الصغار تجد أن تركيزهم على هذه النقطة بالذات ليستقبلها العقل البشري فيما بعد و يسلم بها على أنها حقيقة ، خدعة و وهم كبير يعيشه العالم هذا اليوم جراء تلك السياسة الخداعة .. التطور الفضائي يمتلكون زمامه حسب زعمهم.

خدعة يعاصرها أفذاذ العالم اليوم ، وهذه أيضاً يرجع للدعاية التي جعلت حولهم هالة كبيرة على أنهم أسياد العالم الحر .. العالم الخرافي الذي تتمناه البشرية ولا يتحقق أحلامها إلا به .. خدعة يعيشها العالم بأسره اليوم و يدور في فلكها .

وقد استوقفتني هذه العبارة التالية :

” هذه إذن أول أسطورة في السياسة الأمريكية ، وهي الأكثر دموية :
نحن ( شعب مختار ) ، وعلى هذا الأساس استغلت كمسوغ لكل الابتزاز القومي والاستعماري ، فقامت ببناء طبقية بين الأعراق السامية وتلك الأدنى ، مع الاحتفاظ للأولى بـ ( الحق ) في الهيمنة ، ومع الادعاء بأن ذلك ما هو إلا تكليف إلهي فوق كل القوانين الدولية ( على سبيل المثال قرارات الأمم المتحدة ) التي تنبثق من الرغبات الإنسانية فحسب
.”

إن المرء على سبيل المثال يعرف في التعبيرات الهتلرية أي نوع من الابتزاز يستغل اسم ( الشعب المختار ) لإثارة مشاعر السمو لدى ( الشعب الآري ) و( الشعب المختار ) الجرماني ، الذي مهمته خلق ) رجل جديد ) عن طريق فرض هيمنة عالمية . في مواجهة تسويغات مثل تلك التي يدعون من خلالها أنهم ( اختيار إلهي ) ، رد روسو بصرامة قائلاً : أقول لهؤلاء العرقيين : ربكم ليس ربنا ، هذا الرب الذي يبدأ بأن يختار لنفسه شعباً واحداً ويرفض سائر البشرية ، ليس هو الرب الواحد لكل البشرية . ( إيميل ، كتاب 4 ) “.

من أسطورتهم أن لهم رب يلهمهم إدارة العالم لتحقيق السلام للبشرية ، من هو هذا الرب الذي خصّهم من بين البشرية ليكونوا هم شعبه المختار ، نحن نعلم بأن شعب الله المختار تم الغضب عليه و حكم عليه بالتشرد في الأرض بعد ما اقترفوه من قتل للأنبياء و وضعهم الكلم في غير موضعه ، كما أشار له العلي القدير في القرآن الكريم ، إذن هم لا يعتقدون بربنا عز وجل الذي غضب عليهم ، إنهم يعترفون برب أخر لهم هم ، فمن هذا الرب يا ترى الذي يعتقدون به و يؤمون به و يثق بهم …!

إنه الأعور الدجال ..!

هذه هي الحقيقة التي لا تشعرون بها و قد حذرنا منه المصطفى عليه صلى الله عليه وسلم .

لم أكن أرغب الإدلاء بهذه السرعة لهذه الحقيقة ! لخشيتي أنه من الصعب أن تتحملوا تصديق هذه الحقيقة المرّة ، الحقيقة التي حين تصدقونها لا بد أن تتخلوا عن أمور كثيرة تربيتم عليها وعاش عليها آباءكم عدة قرون و تشربتم أنتم منها في هذا العصر إلى درجة عدم القدرة عن التخلي عنها ، الحقيقة التي جعلت من أمة الإسلام مذاهب و طوائف ، وقد أركز على أمة الإسلام لأنها الأمة الوحيدة في العالم المستهدفة من هذا النظام العالمي الجديد و ذلك لأسباب عدة منها :

– الرسالة السماوية الخاتمة لجميع الرسالات السماوية والتي تعهد الله تبارك و تعالى بحفظها ولن تتماشى مع أهواء البشر
– الرسالة السماوية التي تطبق العدل على الأرض بين البشر كافة على مختلف أديانهم
– الرسالة السماوية التي تجعل المسلمين سواسية لا فرق بينهم إلا بالتقوى
– الحقد و الكره اليهودي الدفين منذ ظهور هذا الدين على الأرض و استغلالهم للأديان الأخرى لمحاربة هذا الدين الحنيف

ما يثبت صدق حديثي هو كتاب الله تبارك و تعالى و تحذير الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم . و الكل يعلم أن أصول الأعور الدجال هي اليهودية ، و أن من يستلم زمام العالم هم اليهود ، وأن الدولة الوحيدة القائمة حالياً بين الأمم هي أمريكا بزعامة المسيطرين عليها – الماسونية المعاصرة – التي تسببت بنكبات العالم كلها منذ الحرب العالمية الأولى و الثانية إلى ضرب هيروشيما إلى القلاقل في العالم إلى محاربة الإسلام ونهاية بتحطيم جميع ما يؤمن به البشر من آلهة يعبدونها ( الغير مسلمين ) إضافة لهذا الدين الحنيف ..

فهم اليوم يدعون للأخوة الإنسانية و حوار الآديان لطمس المعتقدات الدينية و حتى يكون البشر مزيج من مفاهيم متعددة تشترك برب واحد تتبع منظومة واحدة ألا وهي : النظام العالمي الجديد الذي يسيطر عليه ربهم و إلههم .

ومن هنا يأتي مسمى ” النظام العالمي الجديد “ ولم يتولى رئيس لرئاسة أمريكا إلا و وعد بهذا النظام الجديد ، كيف يتفق أن من تم إختياره بالإنتخابات – الديمقراطية – تكون له نفس مرئيات من سبقه و نفس الوعود و إن اختلف الأسلوب ! هذا ما أود أن يجيبني عليه أصحاب السياسة و الديمقراطية الكاذبة الخداعة ..

اليوم بإمكان هؤلاء المسيطرون أن يفرحوا لسيطرتهم على العالم بلا منازع ، و يفرحوا بتمهيدهم لربهم الخفي الذي يدير الصراع العالمي عن طريقهم ليمهد خروجه من خلال هذه المنظومة العالمية التي يسير في فلكها حكومات العالم بأسره بلا إستثناء و إن من يخالفه يتم القضاء عليه بأدواته التي إنساقت له بمحض إرادتها إتباعاً لمصالحها – الطعم الذي يرميه لهم – لمعرفته بأطماع البشر وحبهم للسيطرة و التحكم و التلذذ بالشهوات ، فيكونوا في إطار ما يرغب به ليمارسوا ما يشتهون تحت ناظريه .. وخلينا نشوف واحد منهم يخالفه !

إذن ” ناره جنة و جنته نار “ وما نعاصره اليوم هو التمايز بين الفريقين ، إنه صراع بين سلالة الشر و سلالة الخير على الأرض بين سحرة آل فرعون و بين أتباع الأنبياء و الرسل .. !

فيتوجب علينا العمل ضد هذا المشروع الخبيث الفاسد ، و إقناع مخالفينا ممن نرجو صلاحهم وهدياتهم لهذا الخطر المدلِّهم على آمة الإسلام قاطبة ، طبعاً من الصعوبة التعرض لمواجهة هذا إلا ولا بد أن نواجه قوى الشر المحيطة بنا حتى في بيوتنا و أعمالنا و داخل منظومة الحكومات التي المنساقة بمحض إرادتها لهذا الشر المخيف للحفاظ على عروشها .

وهذا ما يسعى له وهو تدمير علاقة الإنسان بربه تبارك و تعالى بإسلوب لم تعهدوه ولم يعهده الناس من قبل بل بإسلوب مختلف خداع لا يشعر به بني آدم وهو أمام اعينهم ، وهذا ما حذر منه محمد صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه و من تبعهم إلى يوم الدين ..

( وقد اقتبست القليل من كتابات روجيه جارودي باللون الأسود لتعليق عليها قدر معرفتي البسيطة )

نبذة عن روجيه جارودي :

روجيه جارودي (بالفرنسية: Roger Garaudy) أو رجاء (Ragaa) (ولد في 17 يوليو 1913 م في مرسيليا، فرنسا) هو فيلسوف و كاتب فرنسي. خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب في الجلفة (جزائر). كان جارودي شيوعيا، لكنه طرد من الحزب الشيوعي سنة 1970 م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، و بما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات، ثم ما لبث ان اعتنق الإسلام عام 1982 م متخذا الاسم رجاء. يقول جارودي عن اعتناقه الإسلام، أنه وجد أن الحضارة الغربية قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان، وأنه عبر حياته كان يبحث عن معنى معين لم يجده إلا في الإسلام. ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام ينسجم مع ذلك ويطبقه بشكل فائق. ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، و بالذات لأمريكا.

بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من جريدة اللوموند الفرنسية بعنوان (معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان) وقد وقع البيان مع غارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس إيتان ماتيو. وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم .
في عام 1998 حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين.

أمير الظل 2008

Advertisements

4 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    يسرني جداً المشاركة في هذا العمل الرائع وكم أتمنى أن تنتشر مثل هذه المعلومات القيمة ويتدارسها أكبر قدر من البشرية وخاصة أمة الإسلام التي تهاونت وتجاهلت أمور كثيرة قد لا يشعرون بأهميتها ومدى خطورتها على البعدين القريب والبعيد وهو ما نلمسه واقعياً في المعترك الديني والإجتماعي

    حقيقة لا يسعني سوى تقديم الشكر الجزيل والإمتنان لكل مسلم ساهم في توعية العقول المبرمجة حسب المعادلات المحيطة بالبشر والمفروضة عليهم اليوم من خلال الممارسة الممنهجة عبر القرون الماضية

    رفع الله قدركم في الدارين
    وأثلج صدوركم بما تحبون
    وثقل موازين حسناتكم

    يونيو 3, 2011 عند 1:14 ص

  2. عمليات العالم الإسلامي

    موضوع ذو صلة :

    نضع أمام أعين الجميع حتى يدركوا كيفية عمل هذه المنظومة الإجرامية وأن أخذ الأمور منفصلة عن بعضها البعض يؤدي إلى تشتيت العقول وعدم قدرتها على التميز وبالتالي غرقها في دوامة من الآراء ووجهات النظر التي لن تصل بها إلى جوهر حقيقة هذه المنظومة ، لذا يجب ربط الأمور ومقارنتها من حيث الصراع التاريخي للبشرية وكما أن هناك علمين من العلوم البشرية ( علم الخير وعلم الشر ) فبالمقابل هناك ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) بمعنى لا توجد حلول بينية أو فوقية أو سفلية ، البشرية مخيرة بين طريقين لا ثالث لهما البتة

    بعض المؤسسات الإستراتيجية المتخصصة بدراسة الظواهر العالمية تُخصص بعض دراساتها للبلدان وأسلوب الحياة فيها ونوعية التيارات الدينية والثقافية وتركز على التيارات وميولهم وكشف نقاط الضعف لمحاولة كسبهم في صف المنظومة العالمية لاحقاً .. ومن أهمها مؤسسة راند للدراسات الإستراتيجية الأمريكية .. أستعرض معكم بعض ما جاء في إحدى دراسة مؤسسة راند في الشرق الأوسط ..

    فهلموا بنا :

    من تقارير مؤسسة راند إصدار عام 2004م ،

    ترى الباحثة د. شيريل بينارد أن فكرة تشجيع المنحى الديمقراطي المعتدل في التعريف بالإسلام وتقديمه للناس كانت قيد البحث والتداول لعدة سنوات، ولكنها أخذت منحى جدياً بعد أحداث ١١ أيلول ٢٠٠١ ، خاصة حين بدأ القادة السياسيون وصناع القرار في الغرب بإصدار تصريحات تشدد على قناعتهم بأن الإسلام برئ مما حدث، وأنه قوة إيجابية عالمية وهو دين التسامح، وهي ظاهرة لم تقتصر على الولايات المتحدة الأميركية فقط، بل تعدتها إلى أوروبا أيضاً، إذ حاول القادة الغربيون بذلك اتقاء ردات الفعل الداخلية التي قادت إلى أعمال عنف ضد الأقليات المسلمة في بلدانهم بالإضافة إلى وجود سببين على الأقل دفعا السياسة الغربية الخارجية إلى اتخاذ مثل هذه الخطوات :

    أولهما قصير المدى تهدف الحكومات الغربية من خلاله إلى دعم إمكانية قيام “الحكومات الإسلامية” بخطوات في مواجهة الإرهاب على أساس الفصل بين الجهاد (الإرهاب) والإسلام،

    وعلى المدى البعيد كان صناع القرار الغربيون يحاولون خلق تصور ما يسهل بعده دمج الدول الإسلامية وساستها في المنظومة الدولية الحديثة.

    وحسب رأي الكاتبة، فإن الإسلام دين مهم ذو تأثير سياسي واجتماعي عظيم، وأنه مصدر إلهام للعديد من الأيديولوجيات والإتجاهات السياسية التي يشكل بعضها خطرًا جسيماً على الاستقرار العالمي ( الحكومة العالمية الخفية )، وبالتالي، فإنه من المناسب أن يتم تبني اتجاهات إسلامية ذات طرح يميل إلى مزيد من الاعتدال والديمقراطية والسلام، ورؤى إجتماعية مرنة .

    وهنا يبرز المحور الأساسي في الدراسة : من يمثل هذه الاتجاهات؟

    – وسأحاول تقديم أكثر مما يتم مزاولته لتدمير هذا الدين الحنيف من خلال أهله أنفسهم بتسليط بعضهم على البعض وغرس الشكوك في أحسن ما يؤمنون به !

    إلى متى .. هل بعد فوات الآوان !!

    نظراً للحقد الذي ملء قلوبهم عندما جعل الله عز وجل رسالته في العرب بدلاً من بني إسحاق فجعلهم يشتاظون غيظاً وحقدا ..

    { وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ } (89) سورة البقرة

    ومن هنا بدأت المؤامرات طيلة أيام الرسالة وإلى يومنا هذا ، والسيرة النبوية تشهد على مواقفهم الغادرة والخيانية لرسول صلى الله عليه وسلم …

    لا ننكر أن لهم علوم يعرفونها بحكم ما جاءهم من العلم من الله سبحانه وتعالى على لسان أنبيائهم ورسلهم أضف إلى ذلك علم السحر وما كانت تتلوه الشياطين على ملك سليمان عليه السلام والذي توارثوه عبر السنين ..

    ومنذ قرونهم الأولى تعلموا بمساعدة شياطينهم كيفية السيطرة على بني آدم من خلال نقاط الضعف التي يشترك بها جميع البشر من حيث الآنا بما تشمله من متطلبات نفسية وجسدية وملء الفراغ الروحي بما يشغل الإنسان عن ذكر ربه تبارك وتعالى ..

    { قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً } (62) سورة الإسراء

    فإعتمادهم يتمحور حول كيفية خداع النفس البشرية لإسقاطها في كل ما هو سلبي وبإسلوب يتم تزينه ويلائم أسلوب الحياة التي يعيشها الإنسان في هذا العصر أو ذاك ..

    و لسعيهم الدؤوب لإمتلاك العالم والسيطرة عليه وإستعباد الأمميين ، وهذا لما يعانون منه من إضطهاد نفسي يلازمهم منذ قتلهم الأنبياء والرسل وبعد غضب الله عليهم ، فهم يسعون لإثبات عكس هذا ولكن ليس بالأسلوب الرباني بل الأسلوب الشيطاني والذي تبلور في بابل بعد سبيهم على يد بوختنصر .. وإن صدق حدسي فإن لملكهم المتوج الأعور الدجال يد في التحول الرهيب للديانة اليهودية وتحريفها ووضع مخططه الشرير الرهيب لتمهيد العالم لسيطرته بما يسمى ” بروتوكولات حكماء صهيون ” والذي يضم حوالي أربع و عشرين بنداً ، كل بند يتكلم عن أدق التفاصيل التي تخص الإنسان ومتطلبات حياته حتى الطريقة التي يفكر بها وكيفية جذبه عن معتقداته الدينية بالتشكيك برجال الدين وهذا ما حصل مع النصارى في أوروبا والذي تم على ضوئها نبذهم من أوروبا ونشر مفاهيم علمية لداروين وماركس كتطوير الجنس البشري من القرد إلى الإنسان ومن ثما قدرة الإنسان في المستقبل على خلق الأشياء ويتبحرون في العلوم لدرجة التشكيك بأنه لا يوجد إلهٌ أصلاً وأن هذا مجرد أسلوب إستعمله القادة والساسة لضمان إتباع الناس لهم وأنها مجرد خرافة – الحقيقة يجعلونها خرافة و العكس – وبعد الإطاحة بالعقائد يبدؤون بنشر الفساد الفردي والإجتماعي بكل سهولة ويسر وبدون عقبات تذكر – أي أنه بعد الإنحلال الديني يكون من السهل التحكم في عقل البشر المنحلين دينياً ليصبحوا عبيد لشهواتهم المادية وتلقينهم التعاليم المراد لهم الإنسياق لها أو نشر مفاسدهم ، وهذا ما نلمسه حالياً في الغرب والشرق ، إلى أن ينتهي بالبند الأخير الذي يتكلم عن كيفية السيطرة على البشر بعد نشر الفوضى والتحكم في الإقتصاد ..

    يونيو 3, 2011 عند 3:03 ص

  3. عمليات العالم الإسلامي

    كيف وصلوا ..

    عمل دؤوب إستغرق ما يقارب ثلاثة ألاف سنة ، قد لا تصدقون هذا ، إنما هذه هي الحقيقة فالواقع الذي نعاصره يدلل عليه وبقوة ، العالم اليوم لا يستغني عن الفضائيات والتكنولوجيا المتطورة والتي في نفس الوقت مدمّرة ، العالم اليوم لا يستغني عن دور الترفيه بأشكالها العديدة ، العالم اليوم لا يستغني عن كماليات الحضارة المعاصرة من الإبرة إلى جهاز اللاب توب ، العالم يوم يعاصر أكبر إنحلال أخلاقي وإجتماعي إلا ما رحم ربي وهم قلة القليل نسبة إلى التعداد السكاني للعالم ..

    إنهم يستخدمون النقيضين ويدمجانهما مع بعضهما البعض ليشكلوا العجينة التي يريدونها ، ودقق في شعارهم النجمة الصهيونية تجد هذا الإعتقاد عندهم ( نقيض الوحي )

    إذن النظام العالمي الجديد لم يكن وليد هذه الأيام ولا السنوات الماضية ولا القرنين الماضيين إنها وليدة ثلاثة ألاف سنة منذ أن ضربت عليهم المذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله ، عملوا لتحقيق ما نعيشه اليوم من حياة مزيفة لواقع صوروه لنا على أنه حقيقة ..

    لم يطالبنا ربنا بكل هذا الصخب والصعوبة في الحياة ، لم يجعلنا آلات فقط للعمل بدون روح ، لم يلزمنا بإتباع كل جديد وحديث ، كما أننا لن نُسئل في القبر عن الفيزياء والكيمياء وعلم النفس ..

    لماذا نتعلمها فهي ليست بتلك الضرورة الملحة للبشر بقدر ما طلبه الله عز وجل من خلق بني آدم أصلاً ؟؟؟

    بل إن ضرر البشرية وما تعاصره اليوم من غواية ناتج عن هذه العلوم التكنولوجية الفرعية من العلم الأصلي للبشر وهو خلافة الأرض بما يصلح للبشرية وليس كما تهوى البشرية التي أصبح ليلها كنهارها فأخلفوا آيات الله تبارك وتعالى وفرقوا الأسرة الواحدة والمجتمعات بعد أن فرقوا الشعوب بالحدود السياسية .. ! ( نظرية فرق تسدّ )

    خلقنا لعبادة الله وحده ووضع لهم إمتحان ليبتلي البشرية ويعلم الصادق منهم والكذوب وتجلى هذا في الصراع الآزلي الذي أقسم عليه إبليس بإحتكان ذرية بني آدم إلا قليلا … عسى أن نكون من هؤلاء القليلين :

    { قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً }(62) سورة الإسراء

    وهناك الكثير الكثير من الحقائق حول هذه المنظومة العالمية التي يتشدق بها كل رئيس أمريكي يتسلم رئاسة أمريكا من عهد جورج واشنطن إلى خلفه أوباما – الماسونية العالمية – إحدى أجنحة الصهيونية العالمية ، إذن من هو الجناح الأخر ، هل تعلمون ؟؟

    الجواب : هو أنتم ، أنتم من يستخدمكم للعبور إلى أهدافه وتحقيق مآربه للسيطرة عليكم أنتم بأنفسكم …!

    ففي الوقت الذي تحررون به عقولكم من كل ما يحيط بكم وتأخذون راحة نفسية وروحية وتتأملون من بعيد لواقعكم وتستحضرون القرآن الكريم بكل خلية في عقولكم ستتضح الحقيقة المروعة لكم ! وستنتبهون لواقعكم المرّ ! و تنقشع الغشاوة التي يغطيكم بها من خلال خداعه و سحره !

    و أنكم منذ أن تخليتم عن القرآن الكريم والعـمل به واقعاً فعلياً وأصبح بالنسبة لمعظم المسلمين أو المتأسلمين السذج تراث قديم لا يمكن تطبيقه في هذا العصر قد تركتم عبدة الشيطان يتحكمون بكم و يجروكم إلى الهاوية بملء إرادتكم .

    أدهشني جداً وأشغل تفكيري كثيراً بالفعل عندما قارنت بين زمن كفار قريش وقد نشئوا في بيئة كافرة عبدة للأصنام .. كيف أنهم طبقوا الفرائض وأحكام الدين الإسلامي حينما دخلوا في الإسلام بلا مبررات ووجهات نظر وآراء بشرية متعددة وبدون صعوبة تستحق الذكر .. !

    بينما في زماننا المعاصر وقد نشأ الجميع في بيئة إسلامية وبالرغم من ذلك يصعب علينا تطبيقه كما يزعمه الكثير من المسلمين اليوم وخاصة الحكام وبعض أهل العلم .. إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ .. هل أدركتم المعنى والمغزى مما سبق !

    إنه تلبيس ممنهج على أمة الإسلام يمارسه طواغيت البشر لصرف البشرية عن الوصول للحقيقة .. وحرف مسارهم عن إتباع الهدى بتلبيسات والشبهات كما ورد في القرآن الكريم :

    { هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ } (7) سورة آل عمران

    مسائل التكفير عرضها لنا الله عز وجل لتكون عظة لنا لنفهم لما كفّر هؤلاء و ذمّ أولئك وحتى تكون إطار نتحرك ونمارس حياتنا من خلاله ، إذن حكم الله هو الإطار ذو الحدود التي لا يمكن تجاوزها وترك لنا الخيار حتى يأتي اليوم الموعود .. وأن من يتجاوز تلك الحدود يكون قد اختار أن يكون من أتباع إبليس اليد الخفية الإله الذي يحرك عبدة الشيطان الذين بدورهم يشكلون أعلى ما قبل أخر قمة الهرم والذين يمثلون قادة الصهيونية العالمية المتحكمين في الماسونية العالمية التي أصبحت تتطور تحت مسمى ” النظام العالمي الجديد ” .

    }إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } (44) سورة المائدة

    بعد هذا العلم بالشيء كما يقولون أصبح من المعلوم أن من يرضى ويقبل بهذه المنظومة العالمية يعرف أين مكانه بالضبط من شرع الله تبارك وتعالى ..

    هذه هي الحقيقة .. ولكم الخيار ..

    { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ } المائدة82

    إن الخطر اليهودي الماسوني يجري التعتيم على حقائقه .. بالتزوير والتدليس والدجل
    على العالم كل العالم .. تتحكم فيه عصابة ماسونية كبرى .. انظر إلى توظيف المواقف السياسية لصالح الكيان الصهيوني .. بداء من تهمة ( العداء للسامية ) وصولا إلى التغطية على جرائم الصهاينة في فلسطين المحتلة ..!

    نحن نعاني من عدم القدرة على استيعاب تلك الحقائق وإدراكها .. رغم أنها واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار .. نحن نتقبل الأكاذيب والزيف والدجل لإدراكنا أن الحقيقة مؤلمة ومدوية .. !

    نحن نساند هذا الدجل والزيف العالمي .. عندما نوهم الناس .. أن موضوع ( الأعور الدجال أو المسيح الدجال ) لا علاقة له بما يحدث في واقعنا الآن .. فنخدع الناس من حيث ندري أو لا ندري ..

    يونيو 3, 2011 عند 3:13 ص

  4. عمليات العالم الإسلامي

    الطامة الكبرى .. هي أن كثيرا ممن ينتمون إلى الإسلام .. وخصوصا هؤلاء الذين يمسكون بزمام القرار .. اغلب هؤلاء شريك فاعل كعضو ماسوني في المؤامرة العالمية .. وان الماسونية العالمية لا يمكن أن تقبل أن تضم ما يسمى بالأسرة الدولية .. أي دوله لا تخدم أهداف المخططين الرئيسيين أو تشذ عن الركب الدولي .. وان من يتمرد على قرارات ما يسمى بالأسرة الدولية .. يجب أن يحاصر وينبذ ويضيق عليه .. تمهيدا لشن الحرب عليه وتدميره .. انظر كيف خدمت قرارت الأسرة الدولية .. مصالح إسرائيل .. وساهمت في تدمير أي بادرة عربية أو إسلامية للنهوض والاستقلال .. وإمارة أفغانستان الإسلامية أقوى برهان يؤكد على هذا المنظور للمنظومة الإجرامية العالمية ..!

    يونيو 3, 2011 عند 3:16 ص

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s