إن إريد الإصلاح إلا ما استطعت _ تأملات في أحوال الأمة و العالم

مرجوة الانتباه الشديد إلى عنصرية النظام العالمي الجديد الحلقة الأولى : من يحكمنا ؟

الحمد لله .. و الصلاة و السلام على رسول الله

مرجوة الانتباه الشديد

إلى عنصرية

النظام العالمي الجديد

الحلقة الأولى : من يحكمنا ؟

قبل أن ندخل في الموضوع : هذا ليس خيالاً .. أو إحدى شطحات المؤمنين بنظرية المؤامرة كما يسمونها .. ما سنتحدث عنه واقع لابد لك أن تختار فيه أي الفريقين سيكون ولاؤك له .. لذا أعرني انتباهك قليلاً عزيزي القارئ …

& نقطع هذا الإرسال لرسالة من الرئيس “  سيداتي سادتي .. الكلمة ” سرية ” كريهة بحد ذاتها في مجتمع حر و مفتوح و نحن كشعب قد عارضنا ثقافيا و تاريخيا المجتمعات السرية .. و القسم السري .. و الاجراءات السرية .. لأنه يقاومنا حول العالم مؤامرة مونليثية عديمة الرحمة تعتمد بشكل رئيسي على السرية لتوسيع دائرة نفوذها  .. على التخلخل لا الاحتلال .. على الفتنة بدلا من الانتخابات .. على التخويف بدلا من الاختيار الحر .. إنه نظام جند من أجله موارد مادية و بشرية هائلة .. من أجل بناء نسيج محاك بإحكام .. أجهزة فعالة تجمع عمليات دوبلوماسية و عسكرية و استخباراتية .. وسياسية و علمية و اقتصادية .. تحضيراته مخفية و ليست منشورة .. أخطاؤه مدفونة     و ليست معلنة .. منشقوه مصموتون غير ممدوحين .. إنفاقه لا يسأل عنه .. و لا يكشف أسراره …  لهذا المشرع الأثيني ” سولون ” قضى : أن إحجام أي مواطن عن الجدال جريمة .. أنا أسأل مساعدتكم في مهمة إعلام الشعب الأمريكي و تحذيره .. مؤمنا أنه بمساعدتكم سيكون الرجل بالفعل لما وجد لأجله : حراً و مستقلاً ” جون كينيدي قبل عملية اغتياله .

& ” خلف العرش هناك شيء أعظم من الملك نفسه ” السير – وليام بيت – مجلس اللوردات 1770 .

& ” يتحكم بالعالم أشخاص مختلفون جداً عما يظنه هؤلاء الغير موجودين خلف الكواليس ” بنجامين ديسلالي – رجل دولة – 1844 .

& ” إن الواقع الحقيقي للأمر  أن العناصر المالية في المراكز الكبرى قد امتلكت الحكومة منذ أيام أندرو جاكسن ” فرانكلين روزفلت- رئيس أمريكي – 1933.

& ” في عام 1913، تم تمرير قانون بنك الاحتياطي الفيدرالي .. بعد 20 سنة، في 1933، تحت رئاسة روزفيلد أعلنت الولايات المتحدة إفلاسها ،.وفي 1933 صرح بنك الاحتياطي الفيدرالي الخاص : حسنا، الولايات المتحدة الأمريكية،  ما الذي ستتعهدين به كتأمين للدين الذي علىكي ؟ماذا حدث بحلول 1936؟ هل يعرف أي شخص؟ فرضنا نظام ضمان اجتماعي ،وأنت وأنا، وأطفالنا و أطفال أطفالنا تعهدوا كتأمين من دين حكومتنا إلى الاحتياطي الفيدرالي . وذلك ما نحن عليه اليوم …!!! ” مأخوذ من فيلم خديعة أوباما .

& …ما هي العلاقة الصحيحة .. ماذا يجب أن تكون العلاقة الصحيحة بين رئيس المصرف الاحتياطي الفدرالي و رئيس الولايات المتحدة؟

- حسنا، قبل كل شئ، الاحتياطي الفيدرالي وكالة مستقلة وذلك يعني، أساساً بأنه ليس هناك وكالة أخرى من قبل الحكومة لها أداء قادر علي التحكم كالذي سنفعله طالما طبق ذلك، وليس هناك دليل بأن الإدارة أو الكونجرس أو أي شخص آخر يطلب منا أن نعمل أشياء غير تلك التي نعتقد أنه الشيء الملائم ، ثم ما تقوم به العلاقات ، بصراحة، لا يهم .. !!! ” والن جرينسبان ساعة ليهرر الإخبارية .. بي بي سي – ممثل المصرف الاحتياطي الفدرالي ” لاحظ ما يقوله جرينسبان .. جرينسبان يقول الاحتياطي الفيدرالي فوق القانون .. وفي الواقع هم كذلك، عمليا، فوق القانون ” – فيلم خديعة أوباما .

& “إن السلطة تفترس مال الأمة في أوقات السلام وتتآمر ضده في أوقات المحن إنه إستبداد أكثر من الحكم الملكي أكثر وقاحة من الحكومة المطلقة أكثر أنانيه من البيروقراطية .. أرى في المستقبل أزمة تقترب وتثير أعصابي وتجعلني أرتجف لأمان بلادي .. الشركات توجت ..  عصر الفساد سيأتي . وقوة مال البلاد سعوا لإطالة عهدهم بالعمل على إجحاف الناس حتى تتجمع الثروة في أيدي البعض وتتحطم الجمهورية” لينكولن – رئيس أمريكي .

& عام 1775 بدأت حروب الثورة الأمريكية حيث سعت المستعمرات الأمريكية للإنفصال عن إنجلترا و عن حكمها الملكي المستبد .. بالرغم من تعدد أسباب الثورة يبرز أحدها بشكل خاص كسبب أساسي و هو أن ملك إنجلترا ” جورج الثالث ” منع عملة المستعمرات المستقلة الخالية من الفائدة و بذلك يجبرهم تباعا لاقتراض المال بفائدة من مصرف انجلترا المركزي واضعا المستعمرات مباشرة في الدين و كما كتب بنجامين فرانكلين لاحقاً  ” إن رفض الملك جورج الثالث للسماح للمستعمرات بتشكيل نظام مالي فاضل و هو ما يحرر الرجل العادي من قبضة المتلاعبين الماليين كان على الأرجح السبب الأساسي للثورة ” فيلم Zeitgeist 2007

& في عام 1783 حصلت المستعمرات الأمريكية على استقلالها من انجلترا ، و بدأت معركتها ضد مفهوم البنك المركزي : ما هو البنك المركزي ؟ : البنك المركزي هو مؤسسة تنتج عملة كامل الأمة .. و استنادا إلى السوابق التاريخية ..فإن هناك قوتان معينتان متأصلتان في العرف المصرفي المركزي .. قوة التحكم بمعدل الفائدة و قوة التحكم بالعرض المالي أو التضخم .. لا يقوم البنك المركزي ببساطة بتزويد اقتصاد حكومة بالمال بل يقرضها هذا المال بفائدة ثم من خلال زيادة و نقص تزويد النقود ينظم المصرف المركزي قيمة العملة التي يتم صكها .. إن من المهم أن نفهم جيداً أن آلية هذا النظام يمكن أن تنتج على المدى البعيد شيئاً واحدا فقط : الدّين .. لا يحتاج الأمر إلى كثير من الذكاء لاكتشاف هذا الاحتيال : يقرض كل دولار تم صكه في المصرف المركزي بفائدة .. ذلك يعني أن كل دولار تم صكه هو في الحقيقة هذا الدولار زائد قيمة الفائدة عليه و بما أن المصرف المركزي يحتكر صك العملة لكامل البلاد و هم يقرضون كل دولار بدين فوري مرتبط به .. فمن أين يأتي المال اللازم لدفع الدين ؟ : من البنك المركزي مرة أخرى .. مما يعني أن البنك المركزي يجب أن يزيد من امدادات المال بشكل دائم لتغطية الدين القائم مؤقتاً .. و تباعا بما أن هذا المال الجديد يقرض بفائدة أيضا فإن ذلك يخلق حلقة مفرغة من الدّين !!! .. و النتيجة الحتمية لهذا النظام بكل تأكيد هي العبودية  .. لأنه يستحيل للحكومة و كذلك الشعب الخروج من دين يتولد ذاتيا ..

& ” أعتقد بأن المؤسسات البنكية أكثر خطورة من الجيوش القائمة إذا سمح الشعب الأمريكي للبنوك الخاصة بالسيطرة على صك العملة ستحرم – البنوك و الشركات التي كبرت حولهم – الناس ملكيتهم حتى يستيقظ أطفالهم مشردين في قارة فتحها آباؤهم ” توماس جفرسون 1743-1826.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.